![]() |
| مكتبة الدروس | المؤثرات الصوتية | مكتبة الصور | مكتبة الخطوط | منتديات الميديا | مكتبة الكتب | البرامج | مركز التحميل | دليل المواقع | مكتبة الالعاب | مكتبة الجوال |
| التسجيل | التعليمـــات | قوانين المنتدى | قائمة الأعضاء | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
|
|||||||
![]() صفحات جديدة من الموقع |
|||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) |
|
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 5
شكراً: 0 تم شكره 0 في عدد 0 مشاركة
|
بسم الله الرحمن الرحيم قال أحد الأطباء في عام 1971م إن ماء زمزم غير صالح للشرب ، استناداً إلى أن موقع الكعبة المشرفة منخفض عن سطح البحر ويوجد في منتصف مكة ، فلا بد أن مياه الصرف الصحي تتجمع في بئر زمزم !! ما أن وصل ذلك إلى علم الملك فيصل رحمه الله حتى أصدر أوامره بالتحقيق في هذا الموضوع ، وتقرر إرسال عينات من ماء زمزم إلى معامل أوروبية لإثبات مدى صلاحيته للشرب .. ويقول المهندس الكيميائي معين الدين أحمد، الذي كان يعمل لدى وزارة الزراعة والموارد المائية السعودية في ذلك الحين ، أنه تم اختياره لجمع تلك العينات .. وكانت تلك أول مرة تقع فيها عيناه على البئر التي تنبع منها تلك المياه وعندما رآها لم يكن من السهل عليه أي يصدق أن بركة مياه صغيرة لا يتجاوز طولها 18 قدما وعرضها 14 قدماً ، توفر ملايين الجالونات من المياه كل سنة للحجاج منذ حفرت من عهد إبراهيم عليه السلام .. وبدأ معين الدين عمله بقياس أبعاد البئر، ثم طلب من أن يريه عمق المياه، فبادر الرجل بالاغتسال، ثم نزل إلى البركة، ليصل ارتفاع المياه إلى كتفيه، وأخذ يتنقل من ناحية لأخرى في البركة، بحثاً عن أي مدخل تأتي منه المياه إلى البركة، غير أنه لم يجد شيئاً .. وهنا خطرت لمعين الدين فكرة يمكن أن تساعد في معرفة مصدر المياه ، وهي شفط المياه بسرعة باستخدام مضخة ضخمة كانت موجودة في الموقع لنقل مياه زمزم إلى الخزانات ، بحيث ينخفض مستوى المياه بما يتيح له رؤية مصدرها غير أنه لم يتمكن من ملاحظة شيء خلال فترة الشفط، فطلب من مساعده أن ينزل إلى الماء مرة أخرى .. وهنا شعر الرجل بالرمال تتحرك تحت قدميه في جميع أنحاء البئر أثناء شفط المياه ، فيما تنبع منها مياه جديدة لتحلها ، وكانت تلك المياه تنبع بنفس معدل سحب المياه الذي تحدثه المضخة ، بحيث أن مستوى الماء في البئر لم يتأثر إطلاقاً بالمضخة .. وهنا قام معين الدين بأخذ العينات التي سيتم إرسالها إلى المعامل الأوروبية ، وقبل مغادرته مكة استفسر من السلطات عن الآبار الأخرى المحيطة بالمدينة ، فأخبروه بأن معظمها جافة .. وجاءت نتائج التحاليل التي أجريت في المعامل الأوروبية ومعامل وزارة الزراعة والموارد المائية السعودية متطابقة، فالفارق بين مياه زمزم وغيرها من مياه مدينة مكة كان في نسبة أملاح الكالسيوم والمغنسيوم، ولعل هذا هو السبب في أن مياه زمزم تنعش الحجاج المنهكين .. ولكن الأهم من ذلك هو أن مياه زمزم تحتوي على مركبات الفلور التي تعمل على إبادة الجراثيم !! وأفادت نتائج التحاليل التي أجريت في المعامل الأوروبية أن المياه صالحة للشرب ويجدر بنا أن نشير أيضاً إلى أن بئر زمزم لم تجف أبداً من مئات السنين، وأنها دائما ما كانت توفي بالكميات المطلوبة من المياه للحجاج ، وأن صلاحيتها للشرب تعتبر أمراً معترفاً به على مستوى العالم نظراً لقيام الحجاج من مختلف أنحاء العالم على مدى مئات السنين بشرب تلك المياه المنعشة والاستمتاع بها .. وهذه المياه طبيعية تماماً ولا يتم معالجتها أو إضافة الكلور إليها .. كما أنه عادة ما تنمو الفطريات والنباتات في الآبار، مما يسبب اختلاف طعم المياه ورائحتها أما بئر زمزم فلا تنمو فيها أية فطريات أو نباتات . فسبحان الله رب العالمين مع تحيات أبو سليمان |
|
|
|
|
|
|
|
Advertisement
|
|
|
|
#2 (permalink) |
|
مشرف عام
تاريخ التسجيل: Jan 2004
الدولة: الرياض
المشاركات: 879
شكراً: 30 تم شكره 35 في عدد 28 مشاركة
|
شكرا اخي ابوسليمان
معلومات جميلة ياليت تتحفنا بالفوائد كل فترة تحياتي
__________________
إني ذكرتك بالزهراء مشتاقا=والأفق طلق ووجه الأرض قد راقا وللنسيم اعتلال في أصائله=كأنما رق لي فاعتل اشفاقا والروض عن مائه الفضي مبتسم=كما حللت عن اللبات أطواقا نلهو بما يستميل العين من زهر=جال الندى فيه حتى مال أعناقا ورد تألق في ضاحي منابته=فازداد منه الضحى في العين اشراقا سرى ينافحه نيلوفر عبق=وسنان نبه منه الصبح أحداقا كل يهيج لنا ذكرى تشوقنا=إليك لم يعد عنها الصدر أن ضاقا لاسكن الله قلبا عق ذكركم=فلم يطر بجناح الشوق خفاقا |
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|