قديم 26/12/2007, 12:02 PM   #1 (permalink)
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 3
شكراً: 0
تم شكره 0 في عدد 0 مشاركة
alirr is on a distinguished road
افتراضي القاعدة في نهاية 2007: ماذا تقول الحقائق؟ بقلم: مايكل شوير

القاعدة في نهاية 2007: ماذا تقول الحقائق؟
بقلم: مايكل شوير



لو أن محللا في إجهزة إستخبارات القاعدة أو صحفي مقرب للقاعدة سئل أن يجمع موجز من أخبار 2007م لتأيد معتقداته, هذا ما يمكن أن يكتبه. سيكون التحقيق واقعيا مؤثرا و فيه شيء من معلومات المصدر – المفتوح المعقدة (أو ما قد يسميه البعض التضليل المعلوماتي) التي ستحرف بعناية لتتوافق مع أجندة الكاتب. و القاعدة قد تقوم بنشر أو توزيع المقالة كدليل على ضعف الغرب. لو تركنا جانبا إدعاءات و نثريات القاعدة و المتعاطفين معها, فالمحلل أو الصحفي سيجمع الحقائق التالية الموجودة في الإعلام ليقدمها لأصدقائه و رفاقه. لذلك, دعونا نفترض الآن, أن كاتبنا الخيالي قد أكمل مهمته و قدم الحقائق التالية لمحرريه أو رؤسائه في القاعدة. ندعو قراء Terrorism Focus لمتابعة المعلومات التالية ثم تشكيل تقييمهم الخاص حول نمو و إنجازات القاعدة في نهاية 2007م.

العدو الأمريكي:
1. العجز في الميزانية: تستمر زيادة الإنفاق على الدفاع و الأمن الوطني, مع وصول الإنفاق في العراق وحده إلى 12 مليار دولا رشهريا. مسؤول كبير سابق في إدارة ريغن, و هو الآن نائب رئيس مجلس إدارة جولدمان شاس الدولية "إن حكومة الولايات المتحدة في موقف إقتصادي ضعيف للرد على إعتداء إرهابي كبير آخر" (ثمن الحرية: دفع ثمن حروب أمريكا, 2007).
2. الإستفتاءات في 2007م تشير أن 26% من مسلمي الولايات المتحدة الذين هم تحت 30 سنة يعتقدون أن العمليات الإنتحارية أحيانا ضرورية للدفاع عن الإسلام. إضافة إلى ذلك, 15000 من مسلمي أمريكا يحجون إلى مكة و المدينة و نسبة كبيرة منهم شباب مهني, و هذه الكتلة الديمغرافية هي أهم بركة تجنيد للقاعدة. (أسوشيتد برس, مايو 23).
3. الرأي العام الأمريكي يستمر في معارضة إستمرار الحرب في العراق بشدة و معظم مرشحي إنتخابات 2008 يفضلون إنهاء الحرب, و لا أحد يتكلم عن النصر. (ديترويت نيوز, ديسمبر 13).
4. 18 من 19 المترشحين للرئاسة الأمريكية يساندون إستمرار السياسة الحالية تجاه العالم الإسلامي, و خصوصا تجاه العربية السعودية و إسرائيل. و أحد المرشحين الرئيسيين يحيط نفسه بمستشارين من المحافظين الجدد الذين أيدوا للغزو الأمريكي للعراق (نيويورك ديلي نيوز, سبتمبر 16, نيويورك تايمز, أكتوبر 25, تايمز أون لاين, ديسمبر 13).
5. كلا الحزبين و معظم الإعلام الأمريكي يهاجمون و يحاولون الحد أو إنهاء برنامج تسليم المطلوبين الذي تديره C.I.A, الذي أدى إلى القبض على العديد من القيادات العليا في القاعدة, و يقول عنه رئيس C.I.A الجنرال مايكل هايدن, أنقذ أرواح الأمريكيين. (أسوشيتد برس, ابريل 16, لوس أنجوليس تايمز, ديسمبر 16).
6. مدير الإستخبارات الوطنية الأمريكية مايك ماكأونيل قال في يوليو 2007م أن القاعدة أعادت تنظيم صفوفها و أصبحت قادرة على الهجوم داخل الولايات المتحدة. و أضاف أن لاقاعدة لها شبكة من المناصرين هناك, و أن التهديد من الإرهابيين المحليين يتزايد. ([الروابط تظهر للأعضاء فقط], يوليو 17).
7. التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق و أفغانستان, إستمر في الإنكماش في 2007م, على سبيل المثال, سحب كوريا الجنوبية و اليابان قواتها من أفغانستان, و إعلان أستراليا و بولندا سحب قواتهما المقاتلة من العراق في 2008م. رؤساء الوزراء الذين أيدوا غزو و إحتلال العراق إستبدلوا أو هزموا في الإنتخابات في بريطانيا و بولندا و أستراليا. ([الروابط تظهر للأعضاء فقط], أغسطس 30, [الروابط تظهر للأعضاء فقط], نوفمبر 1, نيويورك تايمز نوفمبر 24, لوس أنجليس تايمز, نوفمبر 25).

العدو الأوروبي:
1. هجمات الأطباء المسلمين في بريطانيا لم تكن مؤثرة عسكريا, و لكنها هزمت بنجاح أجهزة الأمن البريطانية ذات القدرات الكشف المتعددة الطبقات. (ديلي تيلغراف, يوليو 7).
2. الحكومات الدنمركية و الألمانية فككت خلايا على صلة بالقاعدة في 2007م و زعمت أن المعتقلين لهم صلات مع تنظيم القاعدة الرئيسي في جنوب آسيا. إضافة إلى ذلك, منسق الإتاحد الأوربي لمكافحة الإرهاب قال في نوفمبر 2007م أن القاعدة الآن هي أكبر تهديد أمني على أوروبا. ([الروابط تظهر للأعضاء فقط], سبتمبر 6, دوتشي ويلي, نوفمبر 6).
3. في نوفمبر 2007م قال رئيس جهاز MI5 البريطاني أن ضباطه على علم بألفين فرد على صلة بالقاعدة ينشطون في المملكة المتحدة. الرقم الإجمالي يفوق بـ 400 العدد الذي قدمه رئيس جهاز MI5 السابق في العام الماضي. (ديلي تيلغراف, نوفمبر 6).
4. يستمر الأوروبيون في إهانة الإسلام, بنشر كاريكاتير للنبي محمد بصورة كلب, و تكريم كتب سلمانر رشدي, و هو كاتب تسيء أعمله للنبي محمد. ([الروابط تظهر للأعضاء فقط], يونيو 6, [الروابط تظهر للأعضاء فقط], أكتوبر 16).

شؤون العالم الإسلامي:
1. في العراق لا تزال القاعدة تعاني من خسارة القوة البشرية التأثير السلبي البطيء للتشدد الديني و العنف غير المميز لأبو مصعب الزرقاوي. يدعي بعض الجنرالات الأمريكيين أن القاعدة هزمت نهائيا في محافظة الأنبار. بينما يقول جنرالات آخرون أن القاعدة نقلت ثقلها من الأنبار إلى محافظة ديالى و شمال العراق, المسئولون الأمريكيون يقولون أن القاعدة يمكن هزيمتها في العراق و تثبيت الإستقرار في البلاد. حتى الىن ليس هناك حكومة مركزية تؤدي وظيفتها في بغداد و التواترات الشيعية السنية مستمرة في الهيجان. (يو إس أي توداي, نوفمبر 20, رويترز, ديسمبر 8).
2. في مصر و الأردن قامت الحكومات بالتصادم مع الحركات الإسلام السياسي – و سجنت المئات- و أصدرت تشريعات تحد من مشاركة الإسلاميين في الإنتخابات و الحكومات. الحكومة الأمريكية لم تحاول تعديل أو إيقاف هذه الممارسات. (رويتز, مارس 24, [الروابط تظهر للأعضاء فقط], نوفمبر 20).
3. في باكستان, يحاول الرئيس مشرف أن يحافظ على وحدة بلاده. فهو مهدد من جهة بتصاعد التمرد الإسلامي, و من جهة أخرى, يصر الغرب على أن يسمح بالإنتخابات و عودة الديمقراطية, و هي ممارسات أفسحت الطريق للسياسيين المدنيين لنهب إقتصاد البلاد. (أسوشيتد برس, نوفمبر 1, دوون (كراتشي), نوفمبر 22).
4. في أفغانسان, الطالبان سيطروا على المزيد من الأقاليم في عام 2007م. و نجاح حملتهم المسلحة – فقدت القوات الأمريكية من القتلى في 2007م أكثر من أي سن منذ 2001م – أجبر وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس في نوفمبر على حث دول الناتو على نشر المزيد من القوات المقاتلة في أفغانستان. تزايد بشكل مستمر عدد المقاتلين الإسلاميين غير الأفغان الذين يدخلون أفغانستان في نهاية 2007م, و كذلك عدد العمليات الإنتحارية في البلاد. كذلك جعلت قوة تمرد الطالبان بعض زعماء النيتو يقترحون على حكومة الرئيس الأفغاني حامد كرزاي أن تاخذ بالإعتبار مناقشة عناصر من الطالبان من أجل السلام. سجلت تجارة الهيروين الأفغانية أرقاما جديدة في 2007م و المخدرات تدخل الآن الولايات المتحدة بكميات لم يسبق لها مثيل. (ميامي هيرالد, يناير 6, لوس أنجليس تايمز, نوفمبر 11, فاينانشل تايمز, نوفمبر 18, رويترز, ديسمبر 18).
5. الإستفتاءات في صيف 2007م أن 76% من المسلمين حول العالم يتفقون على أن السياسات الأمريكية تسعى إلى إضعاف و تدمير الإسلام. ([الروابط تظهر للأعضاء فقط], أبريل 24).

شؤون القاعدة و حلفاؤها:
1. لم تعاني قيادات القاعدة العليا من خسارة كبرى في 2007م و أسامة بن لادن و أيمن الظواهري و أبو يحي الليبي و غيرهم من القيادات نشروا عددا متزايدا من الأشرطة المرئية و السمعية. مع منتصف ديسمبر 2007م تكون مؤسسة السحاب التابعة للقاعدة قد نشرت 92 شريطا, مقارنة مع 58 في 2006م. (إنتل سنتر, ديسمبر 14).
2. تم إعادة تأسيس معسكرات تدريب متمردي القاعدة في جنوب آسيا و هم يرسلون الآن المقاتلين المتدربين إلى أفغانستان و العراق و الشام و أوروبا. (واشنطن بوست, سبتمبر 9).
3. في 2007م, أعلنت الجماعة الإسلامية المقاتلة الليبية الإنضمام للقاعدة و أعلنوا الولاء لبن لادن. إضافة إلى ذلك, القاعدة في لبنان تورطت في معركة الجيش اللبناني في 2007م, و القاعدة في المغرب الإسلامي نفذت سلسلة من الهجمات الناجحة. الحكوم ةالإسرائيلية تدعي أن القاعدة الآن تأسست بشكل جيد في غزة. ([الروابط تظهر للأعضاء فقط], أبريل 14, الرأي العام, سبتمبر 9, إنتل سنتر, نوفمبر 3).

و هنا ينتهي الصحفي/المحلل الخيالي تقريره لنهاية عام 2007م.

عن نشرة TERRORISM FOCUS, عدد 19 ديسمبر 2007م
[الروابط تظهر للأعضاء فقط]

[الروابط تظهر للأعضاء فقط]
alirr غير متصل   رد مع اقتباس
Advertisement
 
Advertisement
Advertisement Sponsored links

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع




الساعة الآن 01:17 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Copyright © Media4All.Net 2004-2008
Ad Management by RedTyger