والله آراء كثيرة وأشكر كل الذين يشاركون
ويا أخ وائل انا طرحت رأئيي بعد ما رأيت مقالين(خبرين) وأعرضهما لكم
الاول:
نفى بيت الله محسود الذي يعتقد أنه زعيم تنظيم القاعدة في باكستان ضلوعه في اغتيال رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو، على ما أعلن متحدث باسمه السبت 29-12-2007 في اتصال هاتفي عبر الأقمار الاصطناعية، وقال المولى عمر "إنها مؤامرة من تدبير الحكومة والجيش وأجهزة الاستخبارات الباكستانية".
وكانت الحكومة اتهمت القاعدة الجمعة باغتيال بوتو عبر شخص بيت الله محسود، وبثت النص الحرفي لمكالمة هاتفية قالت "إن أجهزة الاستخبارات رصدتها ويهنئ فيها محسود عضوا آخر في التنظيم على اغتيال بوتو".
من جهتها، أكدت المتحدثة باسم بنظير بوتو السبت لوكالة فرانس برس أن رئيسة الوزراء السابقة التي قتلت الخميس أصيبت برصاصة في رأسها، مؤكدة أنها غسلت جثتها قبل دفنها، فيما كان المتحدث باسم الداخلية الجنرال جويد شيما قال رئيسة الوزراء السابقة قضت جراء إصابتها بجرح في رأسها عندما صدمت مقبض فتحة سقف السيارة وهي تحاول الاحتماء داخلها، وقال شيما يوم أمس الجمعة "لقد صدمها المقبض قرب أذنها اليمنى وكسر جمجمتها"، مضيفا "لم يتم العثور على رصاص أو شظايا معدنية في مكان الإصابة".
يشار إلى أن بوتو تعتبر أول امرأة تتولى رئاسة الوزراء في باكستان عندما انتخبت عام 1988، بينما كان عمرها 35 عاما، لكنها نحيت عام 1990 غير أنه أعيد انتخابها عام 1993 قبل الإطاحة بها مرة أخرى في عام 1996 وسط اتهامات بالفساد وسوء الإدارة، وقالت بوتو "إن الاتهامات ذات دوافع سياسية"، ونجت بوتو من هجوم انتحاري في أكتوبر/تشرين الأول قتل خلاله 139 شخصا على الأقل.
والمقال الثاني:
بثت قناة "داون نيوز" مشاهد التقطها مصور هاو تظهر رجلين احدهما يضع نظارات شمسية والآخر ملثما، واشارت القناة الى ان الاول هو من اطلق النار على رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو، فيما قام الثاني بالتفجير.
كما كشفت الداخلية الباكستانية تسجيلات جديدة تعرض للحظة اغتيال بوتو في راولبندي قبل يومين. وتظهر التسجيلات رجلاً يحمل مسدساً يطلق 3 رصاصات باتجاه بوتو، يليها انفجار هائل، بحسب ما ذكرت موقع فضائية "العالم" الإخبارية.
وفي الوقت الذي أكدت الناطقة باسم بوتو أنها أصيبت برصاصة في الرأس، أصرت الداخلية الباكستانية على أنها توفيت إثر ارتطام رأسها بالسيارة.
وقالت الناطقة باسم بوتو، شيري رحمن التي تولت غسل جثمان بوتو قبل دفنها: "رأيت جرحاً بالرصاص في أسفل رأسها وجرحاً آخر تسبب فيه خروج الرصاصة من الجانب الآخر من رأسها.
وأضافت شيري رحمن: "طلبوا من مسؤولي المستشفى تغيير روايتهم، لم يعطو تقريرهم اأاول، هذه سخافة، انها محاولة لإخفاء الوقائع".
كما أعلن أحد أقرب معاوني بينظير بوتو أن الرواية التي عرضتها الحكومة الباكستانية الجمعة بشأن اغتيالها ليست سوى "سلسلة من الاكاذيب".
وقال المسؤول الكبير في حزب بينظير بوتو حزب الشعب الباكستاني فاروق نايق الذي كان محاميها الرئيسي: "هذا كلام لا اساس له من الصحة، إنه سلسلة اكاذيب".
وتابع: "أصيبت برصاصتين, واحدة في معدتها والاخرى في رأسها". وأضاف: "أن سكرتير بوتو الخاص "نهيد خان" ومسؤول حزبها "مخدوم امين فهيم" كانا في السيارة وشاهدا ما جرى".
وقال: "إنها خسارة لا تعوض وهم يروون قصصاً مطلقين مثل هذه التأكيدات، البلاد تسير نحو حرب أهلية".
في المقابل، عقدت وزارة الداخلية مؤتمراً صحفياً هو الثاني لها خلال يومين أصرت فيها على الرواية الحكومية التي تقول ان بوتو توفيت بعد أن صدمت رأسها في السقف المتحرك بسبب تأثير القنبلة ولم تقتل باطلاق النار على الرأس والصدر والرقبة كما قال عدد من الشهود وكبار مؤيديها.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية جواد اقبال تشيما: "ليس من المهم كيف توفيت، الأمر الاكثر أهمية هو من هم الناس الذين قتلوها، أنا أعتقد أننا من الضروري أن نكتشف أولئك الناس".
وجدد المتحدث باسم الداخلية اتهام تنظيم القاعدة بالمسؤولية عن اغتيال بوتو، على الرغم من نفي التنظيم ضلوعه في الهجوم.
ونفى متحدث باسم بيت الله محسود الذي يعتبر زعيم القاعدة في باكستان أمس ضلوعه في اغتيال رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو وقال إن لرجال القبائل عاداتهم وهم لا يهاجمون النساء.
وقال المولى عمر: إن محسود "ليس متورطا في هذا الاعتداء، إنها مؤامرة من تدبير الحكومة والجيش وأجهزة الاستخبارات" الباكستانية.
ميدانيا، تواصلت الاضطرابات واعمال الشغب في انحاء باكستان، واودت بحياة حوالي 40 شخصاً حتى الان فضلا عن تدمير مئات المباني والسيارات والبنوك والمنازل.
واصيب 20 شخصا على الاقل صباح السبت في عمليات اطلاق نار في كراتشي فيما قتل 17 شخصا اخرون واصيب 59 شخصا خلال الاضطرابات الجارية منذ يومين.
وقال قائد شرطة المدينة ازهر علي فاروق ان مثيرى اعمال الشغب اضرموا النار في اكثر من 500 سيارة ومقار 18 بنكا و10 مصانع و8 محطات تزود بالوقود ومطعمين.
[الروابط تظهر للأعضاء فقط]
فأرجوا مناقشة المقالان
أخوكم THE Ox
عبدالله محمد